اللقاء

وصلت اليوم زائراً لك و ملبياً لدعوتك

بحثت في كل زاويةٍ عن وجهك و لكنك لم تظهر. أكنت مختبئاً أم أنك حقيقةً لا ترغب في لقائي؟

تساءلت طويلاً عمّا إذا كنت تحسّ بوجودي، فأنا على يقينٍ أنّ هذا مكانك و أنَّك قريبٌ، ومن حولي أصدقاءٌ لك و مريدون

و تأملت كثيراً أن تطلّ عليّ من بين الجموع و تعانقني. فأنا أعرف أن عناقك وحده يشفيني و لكنّي اليوم أخشى أنَّك نسيتني

أعلم أنّي لم أُخبرك أنّي قادمٌ، و لكنّي أكاد أجزم أنك دعوتني، و أَتذكّرُ اصرارك على أنّك تشعر بي، و أنَّك تعلم متى أشتاقك، و أنَّك تعرف تحركاتي و بواطن أفكاري، وأنّك و أنَّك

و أجد نفسي خائفاً لا بل عاجزاً عن التعامل مع  احتمال فقدانك، فأنا ما عرفت كتاباً يساعدني في تقبّل ابتعادك عنّي و هجرك لي

فأعود و أتساءل هل رأيتني؟ هل ستلاقيني غداً او بعد غدٍ؟

ثم أستدرك أنّه لا ضمانة لغدٍ لنا سويةً، فأنا لا أدري متى سأعود وقد لا أعود

و أحزن لأَنِّي اقتنعت أنّ خوفي لا يَعنيك، فاليوم حضرت راغباً في لقائك و ملبياً لندائك و لم أجدك، فلمن أشكو

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s