بقعة

الطريق إلى دمشق يمرّ عبر مطار الشعيرات. و لكن شاول اليوم لا يشبه بولس الأمس.. شتان بين من نشر سلاماً، و بين من جاء على الصواريخ محملاً كرهاً و خراباً

في زمنٍ مضى أضاء نورٌ طريق ضال.. في زمننا أعطى ضوء النار ذريعةً لأرعن

أسئلة للتاريخ… من أشعل نار اليوم، لعن الله من فعل؟؟
لماذا التوقيت، فالموت صار له في بلادي زمن؟
هل هو غباءٌ أم فخٌ أم تخطيطٌ أم انتقام؟

الأسئلة في رأيي أكاديمية فقط، و الإجابة عنها لا تُسمن ولا تُغني من جوع. فالحقيقة أنّ الخاسر الوحيد في كل ما يحدث هو شعب سوريا

فسلاماً يا شعب كان له وطن، و أصبح يحلم ببقعة

Advertisements