حبل السرّة

و فجأةً تعلم أنّ سلامك العابر كان وداعاً…. و تُدرك أنّ الحزن يومها لا يكفي فمشاعر الخيبة و الفقدان للحظةٍ تطغى

تمضي العمر واثقاً أنَّك قريب, حتى تباغتك لحظة تعلم فيها أنَّك أبعد من كُلّ ما وُصِف يوماً بالبعيد….. و أن الحبل الذي اعتقدته يربطك و يُقرِّبُك لم يكن يوماً أقوى من حبل السرة

تقف يومها مذهولاً مدركاً أنّ الندم لا يُعيد أوقات مرّت و لا الزمن يرضى…… فتهرب أكثر للأمام، و تغوص أكثر في بحرٍ لا تعرف له قرار، و تنسج حلماً آخر و لا تنسى